Start ርእይቶታት Opinions Opinions ملتقى اعلان اديس ومشروع حق تقرير المصير للقوميات
ملتقى اعلان اديس ومشروع حق تقرير المصير للقوميات PDF Print E-mail
Written by Mahmud Omar   
Wednesday, 08 December 2010 21:56

 

ملتقى اعلان اديس ومشروع حق تقرير المصير للقوميات

 

السلسلة رقم (10)

فصائل عشائرية وقبلية وجهوية وقومية ودينية وعلمانية تطرح حلول تلفيقية فى ثوب التجارب الديمقراطية المزيفة تتجاهل قانون الهوية الوطنية .

كيف لمثل هؤلاء المستثمرين لمعاناتنا المتجاهلين لمطالب شعبنا فى ضرورة الوحدة وحماية السيادة الوطنية كهدف استراتيجى ، ان يحققوا الديمقراطية فى ارتريا .

الغريب فى الامر ان لااثيوبيا التى لازالت تحتل اجزاء من ارضنا ولاغيرها من الدول تحترم وتقدر هذا الكم الهائل من البيوتات العشائرية والقبلية والدينية والقومية والجهوية المعارضة فى الساحة ، فقط تتعامل معها وفق اهداف مرحلية وعلاقات مؤقته لتفريخ المذيد من العملاء ككروت ضغط ضد نظام يريدون اضعافه ولوطن يريدون تفتيته وتشتيت شعبه .

ان اثيوبيا وامريكا يجهزون عصابات وامراء حرب يحتمون وراء انتماءاتهم القبلية ، لااحزاب ولافصائل وطنية تحقق الديمقراطية .

ان المعارضة التى تصمت على الاحتلال لاجزاء من وطنها وتتجاهل مهامها الوطنية وتحاول تدمير الوحدة الوطنية لايمكن ان تحقق الاستقرار والعدالة والديمقراطية وهى بالتالى غير جديرة بالثقة ولا بالاحترام .

انها معارضة تبنى اطروحاتها وحلولها على اوهام واكاذيب وتضيع وقتها  في تحديد النسب التقديرية للمسلمين والمسيحيين وتقسم فئات المجتمع الارترى الواحد الى اقليات واغلبية ، وبالرغم من علمهم بان تلك النسب التقديرية التى لاتستند على اى اجراءات احصائية دقيقة ليس ذات اهمية بالنسبة للشعب الارترى الذى تجاوز هذا بفعل ثورته ونضالاته المستمرة .

قبل عدة سنوات اطلعت على طرح لاحد الفصائل الهزيلة والوهمية  فى الساحة وهو حل الفدرالية وليس هناك اى اشكال فى الطرح لانه من حق اى طرف ان يقدم التجربة التى يراها صحيحة ولكن الذى لفت انتباهى هو ان طرح هذا الفصيل لهذه التجربة مبنى على تزييف الحقائق والواقع الاجتماعى للمجتمع الارترى ويقدم التجربة على اساس ان هناك قبائل او قوميات تعتبر اقليات واخرى اغلبية ومن ضمن الاقليات المزكورة اقليات الساهو ، ماهذ الهراء وماهذه النظرة الفئوية العنصرية فى طرح الحلول الديمقراطية ،كاولوية الحل للاغلبية مع مراعات ايجاد حل للاقلية حتى لاتداس بالاقدام .هكذا يقولون اقليات الساهو والجبرته فى المرتفعات واقليات الكوناما والنارا ...الخ فى المنخفضات .

الا يعلم اصحاب هذا الطرح من هم الدبابات البشرية للثورة الارترية ؟ هل قام اصحاب هذا الطرح باحصائية دقيقة تبين الاغلبية والاكثرية ؟ ام انهم اعتمدوا انتشار اللغة او اعتمدوا على احصائيات الايطاليين والبريطانيين فى المدن الكبيرة اسمر ، كرن ، مصوع ، عصب ، اغردات .

هل ندلهم على مواقع انتشار الساهو التى لم يصلها المستعمرون فى سفوح الجبال والوديان والمناطق الوعرة ؟

نحن يااخوانا ليس فى حوجة الى ديمقراطية وحلول مبنية على مغالطات تاريخية مزيفة واعتبارات فئوية وجهوية ودينية ، نحن نريد طرح ديمقراطى يقدم حلول جزرية شاملة على اساس المجتمع الواحد والوطن الواحد ولاغير ذلك ، ومن اراد غير ذلك نحن نخونه بحقائق العمالة والتبعية الغارق فيها.ولانخيفه ولانرهبه فقط نعرى ونكشف الحقائق ونرفع النقاب ونزيح الستار عن مشاهد الخزى والعار.

هناك احتجاج وتزمر من البعض عن سكن فئات من الجتمع الارترى فى مناطق معينة من ارضنا التى ناضل الشعب الارترى فى سبيلها وقدم قوافل من الشهداء من اجل تحريرها ، اعنى ارتريا من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها منخفضاتها ومرتفعاتها صحراءها وبحرها انهارها ووديانها وجبالها وترابها الغالى الذى اتوى بدماء شهداءنا الابرار.

ان اى فئة من فئات المجتمع الارترى لها الخيار الحر الكامل فى ان تعيش فى اى جزء وفى اى بقعة من ارتريا وان تستفيد من ثروتها دون تمييز لان الارض للجميع لقد وحدت الثورة الارترية الشعب الارترى بكل فئاته المختلفة التى كانت تعانى من التناحر والتنافر القبلى والجهوى والطائفى فى كيان ارترى موحد وصححت مفهوم الايطار الجغرافى الضيق والخاص لكل مجموعة الى مفهوم الايطار الجغرافى العام والاوسع لتصبح ارتريا للجميع

 

فلا مجال للحديث عن الاستيطان فليس هناك شعوب غريبة استولت على اجزاء من ارتريا وسكنت فيها ، فهم جزء من الشعب الارترى واخوة وشركاء فى هذا الوطن العزيز تناثرت تناثرت دماء واشلاء ابنائهم سوياً فوق هذه الارض انطلقوا من خندق واحد . قد تجد اسرة استشهد افرادها فى عدة اجزاء من ارتريا فى عصب ومصوع واسمرا ودقمحارى وكرن واغردات وبارنتو وتسنى وام احجر ....الخ .

اليوم نجد شخصيات تشدهم الحنين الى عهود الفئوية والقبلية والعائلية والعشائرية والصراع على المراعى والماء وهذه ارضى وهذه ارضك كيف لتلك الحثالة النتنة ان تنكر على هذه الاسرة ان تعيش وتسكن وتزرع وترعى حيث ارادت بحجة ان مسقط راسها ليس هنا او هناك .

انا لا اتحدث عن الهجرات الى اراضى الغرباء فى استراليا ونيزلاندا وكندا وامريكا والاستيطان ونيل حقوق الواطنة والعيش فيها ولا اتحدث عن احتلال الصهاينة لاراضى العرب فى فلسطين .

انا اعنى بحديثى ارتريا وطن الجميع اتحدث عن تعايش وايثار  واختلاط وتصاهر المجتمع الارترى الواحد فوق ارضه يبنى سكنه ومسجده وكنيسته حيث يشاء ويرغب . وفق اجراءات رسمية دون الاعتداء على املك غيره من الافراد .

فأن عصور الاقطاع والاسر والعوائل المالكة لاراضى شاسعة واراضى ( الرستى والدمنيالى ) قد انتهى وان الارض للجميع والارض لمن يفلحها .

ويجب على مساكن القش والبروش المؤقته ان تنتهى الى غير رجعة باعتبار ان المسكن الملك والصحى حق من الحقوق الاجتماعية وضرورة حتمية للاستقرار . وان العائدين من اللجؤ لايزالون يعانون من السكن العشوائى الغير مخطط ونأمل من الجهات المسئولة فى الحكومة الارترية ان تجد لهم حل عاجل .

بقلم /نجل الشهيد الفدائى عمر محمد عمر                                                     ولنا لقاء فى سلسلة اخرى

 
 

ሓተታ Survey

ሃገራዊ ጉባኤ ንደሞክራስያዊ ለውጢ፡ ሓድነት ደሞክራሲያውያን ኤርትርትራ ከረጋግጽ እዩ!
 

ኣብ መርበብ Online

We have 61 guests online