قام المدعو عمر شفا شوم الأسبوع الاخيرة من نوفمبر الماضي بجولة لمناطق الساحل الشرقي لأكلي قزاي شملت أرفلو – ايرومالي حديث - ملكة - ربروبية ووجه خلالها جملة من التهديدات والوعيد للمواطنين، وحذرهم من مغبة التعاون مع المقاومة وسيتخذ إجراءات عقابية رادعة ضد من ثبت تعاونه معهم، كما اعتقل ثلاثة مواطن وتم إقتيادهم إلي مدينة عدي قيح بحجة صلتهم بالمقاومة. من ناحية أخرى أصدر أمرا لتنفيذ توجهات رأس النظام بتجريد كل امراة ترتدي ملابس متحشمة (عباية) وحذر من أن يري من الآن فصاعدا إمرأة ترتدي ملابس من هذا النوع، يشار إلي أن السلطات جردت حتى الآن زهاء 150 امرأة من ملابسها، هذا وقد أعرب المواطنين عن دهشتهم لهذه الممارسات التعسفية والقمع الممنهج وسياسية الاستبداد والقهر الذي طال كل مناحي الحياة مما احتار المواطنين في أمرههم وعجزوا في فهم ما هو مطلوب منهم لإيقاف هذه الأعمال غير المبررة والكف عن إزلالهم المقصود وإهانة كبرائهم وانتهاك حرماتهم ووحقوقهم الإنسانية والوطنية.
وتوكد مصادر الإنقاذ بأن المدعو كرنيل شفاء شوم وقف في مواقع انتشار قواته في أرفلو – فطر سنيو كوميلي وربروبية التي لم تطئه قدام الجنود منذ عشية الاستقلال حتى اليوم وأن دل ذلك أنما يدل على مدى الخوف والرعب من المقاومة الباسلة التي يسعى لاستئصالها بشتى السبل الأمر الذي يستوجب معه على كل من يريد السلام والاستقرار أن يقاوم الظلم ويوقف الاعتداء على كرامته.
1/12/2009م
جبهة الإنقاذ الوطني الإرتري
مكتب الإعلام والثقافة
هروب سبعة من الموسيقيين
ولجوء 824 مواطن إلي السودان
تمكن سبعة من الأفراد الفرقة الفنية التابعة لنظام اسياس التي قدمت إلي مدينة بورسودان في 28 من نوفمبر الماضي لإحياء حفل غنائي بغرض حشد دعم لاقتصاد النظام المنهار والمتهالك، وذلك من خلال التاثير واستقطاب المواطن بالوسائل المعهودة التي ما فتئ يستخدمها ولكن هذه المرة غير المرات السابقة حيث هرب عدد من أعضاء الفرقة لبددوا أحلام سياسي الذي بعثهم للسودان لاستنزاف المواطنين الإرتريين المقيمين هناك وعقد عليهم أمال كبير. وفي إطار عملية البحث الجارية تمكنت أجهزة الاستخبارات من إلغاء القبض علىأثنين منهم وتم إيضاعهم تحت حراسة مشددة فيما لا تزال الأجهزة تجري عملية البحث للعثور على الباقين.
من ناحية أخري أكدت مصادر جبهة الإنقاذ بأن عدد 824 مواطن لجوء إلي السودان وذلك في إطار مسلسل الهروب المستمرة ويأتي هذا العدد الكبير في أسبوع واحد أي من يوم 20 – 27 /11 ويذكر أن من بين الهاربيين حوالي 44 طفل دون سنة الرشد وقد تمكنو من دخول السودان بعد رحلة شاقة ومجهولة قطعوا خلالها مسافات طويلة ويوجدون الآن في معسكر سجراب وهو بداية الرحلة التي توصف برحلة العذاب ولن تنتهي تداعياتها ومالاتها إلا سقوط نظام اسياس.